Printed page ٣/ ٣٠٦
وأَجازَ قوم: بدل الغلط فِي الفعل.
وعن سيبويه: (قام قعد زيد)، علَى أَن الأول ليس مقصودًا والثّاني بدل غلط.
قيل: ومن بدل البعض: أَن تصل (تسجدْ يرحمْكَ الله)، ويحتمل الاشتمال.
وأَجازَ أبو الفتح: إِبدال الجملة من المفرد، وذكره ابن الخباز فِي "البسيط"؛ كَقَولِ الشَّاعرِ:
لَقَد كَلَّمَتنِي أُمُّ عَمْرٍو بِكِلمَةٍ ... أَتَصبرُ يَومَ البَينِ أَم لَستَ تَصبِرُ (١)
فالجملة: بدل من (كلمة).
وبه قال الزّمخشري فِي قوله تعالى: ﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾، علَى أَن (هل هذا إِلَّا بشر) بدل من (النّجوى).
وأما قولُ الشّاعرِ:
إلَى اللهِ أَشْكُو بِالمَدِينَةِ حَاجَةً ... وَبِالشَّامِ أُخْرَى كَيفَ يَلتَقِيَانِ (٢)