Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك النعت

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٣/ ١٧٤

ش:

• يعني: امنع أن تقع الجملة الطلبية نعتًا؛ لعدم دلالتها على معنى إذ ذاك، فشمل جملة: الأمر، والنهي، والدعاء، والاستفهام، ونحو ذلك، فلا يجوز: (مررت برجل اضربه)، ولا (هل رأيت مثله؟)؛ ولكن يجوز أن تقع خبرًا؛ كـ (زيد اضربه).

• ومثلها الإنشائية نحو: (العبد بعتكه)، فلا تقع نعتًا كالطلبية، لا تقول: (مروت بعبد بعتكه) على الإنشاء.

ومنع ابن الأنباري والكوفيون: وقوع الطلبية خبرًا.

قالوا: لأن الخبر يحتمل الصدق والكذب.

ورُد: بأن ذلك إنما هو في الخبر قسيم الإنشاء والطلب، لا في الخبر صاحب المبتدأ.

وأشار بقوله: (وَإِنْ أَتَتْ فَالقَولَ أَضْمِرْ تُصِبِ) إلى أنه إن أتى ما يوهم إيقاع الطلبية نعتًا .. وجب إضمار مقول، ويكون هو النعت؛ كقول الشاعر:

حَتَّى إِذَا جَنَّ الظَّلامُ وَاختَلَط ... جَاؤُوا بِمَذْقٍ هَل رَأَيتَ الذِّئبَ قَط (١)