شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
غاية الوضوح، فحمل غيره عليه طردًا للباب، ولا ينعت أيضًا بهذه الأشياء.
• ومنع سيبويه: نعت (اللَّهم).
• وأجازه بعضهم، وجعل منه: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾.
وسيبويه يقول: (يا مالك الملك) فيقدر حرف النداء.
والمانع: يحتج بأنه بعُدَ بالتركيب عن التمكن.
واللَّه الموفق
ص:
٥١١ - وَنَعَتُوا بَجُملَةٍ مُنَكّرًا ... فَأُعطِيَت ماَ أُعطِيَتهُ خَبرا (١)
ش:
تنعت النكرة: بالجملة؛ اسمية أو فعلية.
* ولابد لها من رابط يربطها بالمنعوت , كما هي كذلك إذا وقعت خبرًا؛ لكن الرابط في الخبر لا يجب كونه ضميرًا، بخلاف النعت، فتقول: (هذا وجل أبوه كريم)، و (رأيت رجالًا فعلهم حسن)، و (مررت برجل يقرأ ورجال يقرؤون).
ومنه قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾، ﴿حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا﴾، فجملة (استطعما أهلها): صفة لقرية.
ولو قيل: (استطعامهم) .. لزم خلو الصفة من الضمير العائد على الموصوف.
* وقد تحذف للعلم به: قال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾؛ أي: فيه.