شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
فـ (الأكرمان): نعت لعمي وخالي، والأصل: (عمي وخالي الأكرمان).
وأجاز الكوفيون: تقدم معمول التابع على المتبوع؛ كـ (هذا طعامك رجل يأكل).
وتبعهم الزمخشري في قوله تعالى: ﴿وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا﴾، فعلق في (أنفسهم) بـ (بليغًا).
واللَّه الموفق
ص:
٥١٠ - وَانعَت بِمُشتَقٍّ كَصَعبٍ وَذَرِب ... وَشِبهِهِ كَذَا وَذِى وَالمُنتَسِب (١)
ش:
لا ينعت إلا بمشتق أو شبهه.
• والمراد بالمشتق: ما اشتق من مصدره؛ كاسم الفاعل، واسم المفعول، والصفة المشبهة، وأفعل التفضيل.
هذا هو المشتق في اصطلاحهم.
ولا يَردُ نحو: (مفتاح)؛ لأنه جار مجرى الجوامد.
فتقول: (مررت برجل قائم)، و (برجل مضروب)، و (برجل حسن الوجه)، و (برجل أفضل منك).
ومن النعت بالصفة المشبهة أيضًا: (مررت برجل صعب) أو (ذرب)، و (الذرب): بالذال المعجمة من (الذَّرَب): حدة اللسان مطلقًا.
وقيل: حدته في الشر.
• وأما شبه المشتق: فهو ما أُوِّل به؛ كاسم الإشارة غير المكاني، ونحو: (ذو) بمعنى: (صاحب)، و (ذات) بمعنى: (صاحبة)، و (أولو) و (أولات)