Printed page ٣/ ١٥٨
أي: (يضرب القوانسا).
وبعضهم: أن أفعل التفضيل في الآية ليس على بابه؛ لامتناع المشاركة، فلا يمتنع أن يعمل، والأصل: عدم التقدير.
وقولهم: (حيث): مفعول به في الآية .. يقتضي أنها تتصرف، وقد قيل به كما سبق في المفعول فيه.
• ويتعدى أفعل التفضيل بحرف الجر:
• فإن كان مما يدل على (حب)، أو (بغض):
- تعدى بـ (اللام) إلى ما هو مفعول في المعنى.
- وبـ (إلى) إلى ما هو فاعل في المعنى؛ نحو: (المؤمن أحب لله من نفسه، وهو أحب إليه من غيره).
وأفعل التعجب مثله في ذلك؛ نحو: (ما أحب المؤمن لله وما أحبه إلى اللَّه).