Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك أفعل التفضيل

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٣/ ١٥٠

أن دخل.

فلو قيل: (يوسف أحسن الإخوة) .. جاز على إرادة التفضيل؛ كما تقول: (زيد أفضل القوم) ما لم يجعل (أل) عوضًا من الضمير.

والثاني: أن يراد به مطلق الزيادة؛ أي: لا يراد به التفضيل على ما بعده، بل يراد تخصيصه بتلك الخصلة دون ما بعده، فلا يشترط حيئنذ أن يكون بعض المضاف إليه، فيجوز: (زيد أشعر الجن)؛ أي: (شاعر في الجن)، و (يوسف أحسن إخوته)؛ أي: (حسن في إخوته).

الثالث: لا تفضيل فيه، وقد سبق.

واللَّه الموفق

ص:

٥٠٢ - وَإِن تَكُن بِتلوِ مِن مُستَفهِمَا ... فَلَهُمَا كُن أَبَدًا مُقَدِّمَا (١)

٥٠٣ - كَمِثلِ مِمَّن أَنتَ خَيرُ وَلَدَى ... إِخبَارٍ التَّقدِيمُ نَزرًا وَرَدَا (٢)

ش:

سبق أن أفعل التفضيل إن كان مجردًا يلزم معه (من) ظاهرة أو مقدرة كانت (أفضل من زيد).

ولا يقدم الجار والمجرور على أفعل؛ لأنهما بمنزلة المضاف إليه.