Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك أفعل التفضيل

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٣/ ١٤٨

وقيل: غيره (١).

ومن ورود أفعل لغير تفضيل أيضًا قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾؛ إذ لا يهون على اللَّه شيء دون شيء.

وهل يحفظ هذا أو يقاس عليه؟

المشهور: الأول.

وقاس المبرد؛ كقول الشاعر:

إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لنَا ... بَيتًا دَعَائِمُهُ أعزُّ وأَطوَلُ (٢)

أي: (عزيزة طويلة).

وقيل: باق على أصله، من إرادة التفضيل في الآية، وهو رد على منكر البعث؛ لأن الإعادة أقرب إلى عقولهم؛ فإنه سبحانه: أوجدهم ولم يكونوا شَيئًا، فجاء على قدر عقولهم، كما ذكر.