شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
ص:
٤٨٩ - وَمَا مُمَيزٌ وَقِيلَ فَاعلُ ... في نَحو نعمَ مَا يَقُولُ الفَاضِلُ (١)
ش:
تقع كلمة (ما) بعد (نعم)، و (بئس): كـ (نعم ما يقول زيد) وفي القرآن: ﴿نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ﴾.
فقيل: نكرة موصوفة، بمعنى: شيء في محل نصب على التمييز، والفاعل: ضمير، والمخصوص: محذوف.
وقيل: نكرة غير موصوفة في موضع نصب على التمييز، والفعل بعدها: صلة موصول محذوف، وهذا الموصول هو المخصوص؛ أي: (نعم شيئًا الذي يقول زيد).
وقيل: معرفة تامة، وهي فاعل، والفعل بعدها صفة لمخصوص محذوف؛ أي: (نعم الشيء شيء يقوله زيد).
وقيل: فاعل، بمعنى: (الذي) مكتفيًا بها وصلتها عن المخصوص، ونسب للمبرد والفارسي.
وقيل كذلك، إلا أن المخصوص محذوف.
وأجاز بعضهم: أن تكون مصدرية.
وقيل: ركبت مع (نعم) .. فهما كالشيء الواحد، فلا موضع لـ (ما).
وقيل: كافة.
وقيل: هي المخصوص.
هذا إن وليها فعل كما مثل؛ فإن وليها اسم كقوله تعالى: ﴿فَنِعِمَّا هِيَ﴾ .. فالفاعل ضمير، و (ما): تمييز بمعنى: شيء، والاسم بعدها: هو المخصوص؛ أي: نعم الشيء