Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك نعم وبئس

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٣/ ١٢٥

ص:

٤٨٩ - وَمَا مُمَيزٌ وَقِيلَ فَاعلُ ... في نَحو نعمَ مَا يَقُولُ الفَاضِلُ (١)

ش:

تقع كلمة (ما) بعد (نعم)، و (بئس): كـ (نعم ما يقول زيد) وفي القرآن: ﴿نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ﴾.

فقيل: نكرة موصوفة، بمعنى: شيء في محل نصب على التمييز، والفاعل: ضمير، والمخصوص: محذوف.

وقيل: نكرة غير موصوفة في موضع نصب على التمييز، والفعل بعدها: صلة موصول محذوف، وهذا الموصول هو المخصوص؛ أي: (نعم شيئًا الذي يقول زيد).

وقيل: معرفة تامة، وهي فاعل، والفعل بعدها صفة لمخصوص محذوف؛ أي: (نعم الشيء شيء يقوله زيد).

وقيل: فاعل، بمعنى: (الذي) مكتفيًا بها وصلتها عن المخصوص، ونسب للمبرد والفارسي.

وقيل كذلك، إلا أن المخصوص محذوف.

وأجاز بعضهم: أن تكون مصدرية.

وقيل: ركبت مع (نعم) .. فهما كالشيء الواحد، فلا موضع لـ (ما).

وقيل: كافة.

وقيل: هي المخصوص.

هذا إن وليها فعل كما مثل؛ فإن وليها اسم كقوله تعالى: ﴿فَنِعِمَّا هِيَ﴾ .. فالفاعل ضمير، و (ما): تمييز بمعنى: شيء، والاسم بعدها: هو المخصوص؛ أي: نعم الشيء