Printed page ١/ ١٢٨
بكسر التاء والتنوين وهي اللغة الفصحاء التي جاء بها التنزيل.
وبكسر التاء من غير تنوين.
وبفتحها من غير تنوين.
وخرج بقوله: (ما جمع بألف وتاء مزيدتين): نحو (أبيات وأموات)؛ فإن التاء هنا أصلية.
وكذا نحو: (قضاة)؛ فإن التاء وإن كانت مزيدة .. لم تكن الألف مزيدة، بل هي منقلبة عن أصل، وسيأتي بيانه إن شاء اللَّه تعالى في جمع التكسير.
فهذان النوعان يعربان بالفتحة نصبًا وبالكسرة جرًا، قال اللَّه تعالى: ﴿وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا﴾.
والمشهور في (ثُبات ولغات) مما حذفت لام مفرده وعوض عنها التاء: أن تجري مجرى (هندات).
ومن العرب من نصبه بالفتحة؛ كقولِ الشَّاعرِ:
فَلَمَّا جَلَاها بِالإِيَامِ تَحيَّزَتْ ... ثُبَاتًا عَلَيهَا ذُلُّها وَاكتِئَابُهَا (١)