Printed page ٣/ ١١٢
وفي (كان) هذه ثلاثة أقوال:
١. فالفارسي: زائدة.
٢. والكوفيون والسيرافي: تامة، واسمها ضمير المصدر؛ أي: الكون.
٣. والجرمي: أنها ناقصة، واسمها يعود على (ما)، وخبرها: فعل التعجب.
قال أبو حيان: وهو أبعد الأقوال، واستحسن مذهب الفارسي، وقال به المصنف أيضًا.
وقد تقع (ما)، و (كان) بعد أفعل. . فيجب حينئذ رفع الاسم؛ نحو: (ما أحسن ما كان زيدٌ) بالرفع, و (كان): هنا تامة، و (ما): مصدرية.
وإذا قلت: (ما كان أحسن ما كان زيد)، فـ (كان): الأولى زائدة، والثانية: على ما تقدم في: (ما أحسن ما كان زيدٌ).
(وفِعلُ هَذا البابِ): مبتدأ، و (لن يُقَدَّمَا مَعمُولُه) خبر.
و (ألف): (تقدما): للإطلاق، و (الهاء): عائدة على المبتدأ.
واللَّه الموفق
* * *