شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
Printed page ٣/ ٨٦
• ويجوز الفصل في نحو: (زيد ضارب في الدار أبوه عمرًا).
• بخلاف الصفة المشبهة، فلا يقال: (زيد حسن في الحرب وجهه) بالرفع ولا بالنصب، بخلاف الجر.
• وأشار بقوله: (وَكَونُهُ ذَا سَبَبِيَّةٍ وَجَبْ). . إلى أن الصفة لا يكون معمولها إلا سببيًا، والمراد به: أن يكون ملتبسًا بضمير موصوفها، إما لفظًا أو تقديرًا:
- فالأول: (زيد حسنٌ وجهُه).
- والثاني: (حسنٌ الوجهُ) برفع (الوجه)؛ أي: منه.
وجُعِل من السببي: الضمير البارز؛ كقوله:
حَسَنُ الوجهِ طَلْقُةُ أنتَ في السّلـ ... ـم وفي الحرب كالحٌ مكْفهِر (١)
وعلى هذا فالمراد: بـ (السببي) ما عدا الأجنبي، فلا يقال: (زيدٌ حسنٌ عمرًا).
• بخلاف اسم الفاعل:
فيعمل في السببي: كـ (زيد ضاربٌ عبدَه).
والأجنبي: كـ (زيد ضاربٌ عمرًا).
واللَّه الموفق