فلم يمكنه التنوين؛ لملاقاة الساكن، فنصبه على تقدير التنوين؛ لأن ما يحذف لملاقاة الساكن: منزل منزلة المثبت، نص عليه الفارسي.
- وكذا التثنية والجمع؛ كـ (هذان ضاربان زيدًا الآن)، و (هؤلاء قاتلون عمرًا غدًا)، وإن أضفت. . قلت: (ضاربا زيدٍ)، و (قاتلوا عمرو الآن أو غدًا).
- وكذا جمع التكسير؛ كـ (هؤلاء ضراب زيد الآن أو غدًا)، وإن أضفت. . قلت: (ضُرَّاب زيد غدًا) وتقول: (هؤلاء ضواربُ زيدٍ أمس) بالإضافة، أو (ضواربُ زيدًا غدًا) بنصب (زيد)، ولا ينون (ضوارب) لمنعه الصرف.
وقوله: (تْلِوًا) يحترز به مما لو فصل بين الوصف وتاليه، فلا إضافة ويجب النصب؛ كقوله تعالى: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾.
وربما أضيف مع الفصل؛ كقراءة: (فلا تحسبن اللَّه مخلفُ وعدَه رسلِه)، فـ (مخلفُ): مضاف، و (رسلَه): مضاف إليه، وفصل بينهما بالمفعول الثاني كما سبق في الإضافة.