شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
تقدير: (أنا مثل ضارب زيدًا)، بخلاف: (أنا زيدًا غير ضارب) كما سبق في آخر الإضافة مفصلًا.
ونحو: (ليس زيد عمرًا بضارب).
ومنعها المبرد فيما نقل عنه.
واللَّه الموفق
ص:
٤٣٢ - فَعَّالٌ أَوْ مِفْعَالٌ أَوْ فَعُوْلُ ... فِي كَثْرَةٍ عَنْ فَاعِلٍ بَدِيلُ (١)
٤٣٣ - فَيَسْتَحِقُّ مَا لَهُ مِنْ عَمَل ... وَفِي فَعِيْلٍ قَلَّ ذَا وَفَعِل (٢)
ش:
اسم الفاعل المتقدم ذكره يجوز أن تحول صيغته التي هي على (فاعل) إلى هذه الأوزان الخمسة؛ لقصد المبالغة والتثكير, ولهذا تسمى: أمثلة المبالغة وتعمل كما تقدم.
وأنكر الكوفيون: إعمالها؛ لكونها زادت على الفعل معنى بالمبالغة، وليس في أفعالها مبالغة، وأولوا ما ظاهره النصب بها على إضمار فعل.
وقال أبو بكر بن طاهر: تعمل ماضيًا فقط.
والمعتمد: النصب بها نفسها، وهي: (فعال)، و (مفعال)، و (فعول)، و (فعيل)، و (فَعِل).
ومنع أكثر البصريين: إعمال الأخيرين.
والوجه: أنه قليل، ومن شواهد هذه الأمثلة؛ قوله: