Printed page ٣/ ٣٣
• أو على نفي؛ نحو: (ما ضارب زيد أحدًا الآن أو غدًا).
وقوله: (أوْ جَا صِفَةً) يشمل: ما إذا كان نعتًا أو حالًا. . فيعمل؛ كـ (مررت برجل ضارب عبدًا الآن)، و (جاء زيد قاصدًا خيرًا).
وقوله: (أَوْ مسْنَدَا) يشمل: ما إذا كان خبرًا؛ نحو: (زيد ضارب عمرًا) ومع ناسخ؛ نحو: (إن زيدًا ضارب عمرًا).
وقد يقدر الاستفهام؛ كقوله:
لَيتَ شِعرِي مُقيمُ العُذرِ قَومِيْ؟ ... . . . . . . . . . . . . . (١)
التقدير: (أمقيم العذر؟).
وأجاز الأخفش والكوفيون: أن يعمل من غير أن يسبق بشيء.
واللَّه الموفق
ص:
٤٣٠ - وَقَدْ يَكُوْنُ نَعْتَ مَحْذُوْفٍ عُرِفْ ... فَيَسْتَحِقُّ الْعَمَلَ الَّذِي وُصِفْ (٢)