Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك إعمال المصدر

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٣/ ٢٨

ونحو: (ليس زيد بقائم ولا قاعدًا)، بالنصب عطفًا على محل المجرور.

وأجاز الكسائي: مراعاة المحل مع الناسخ مطلقًا، فيجيز: (ظننت زيدًا قائمًا وعمرو)، برفع (عمرو) على محل (زيد)؛ لأنه مبتدأ في الأصل.

وقيد المصنف: مذهب الكسائي بشرط خفاء الإعراب؛ كـ (ظننت زيدًا صديقي وعمرٌو).

ومنه: مراعاة المحل مع (إنّ)؛ نحو: (إنَّ زيدًا قائم وعمرٌو) على القول بأنه معطوف على محل اسم (إن).

وتضعف مراعاة المحل مع الفعل القاصر، خلافًا لأبي الفتح؛ نحو: (مررت بزيد وعمرًا).

وجعل بعضهم من مراعاة المحل: (وقِيلَه يا رب) في قراءة النصب عطفًا على محل ﴿الساعة﴾ (١).

وقيل: عطف على ﴿سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ﴾ (٢).

والسيوطي في "الإتقان": أنه مصدر لقال محذوفًا.

وقرئ: بالرفع عطفًا على (علم الساعة) بتقدير مضاف؛ أي: و (عنده علمٌ قيلُه).

وقيل: مبتدأ، والجملة من (يا رب. . .) إلى آخره: خبر.

وقرئ: بالجر عطفًا على (الساعة) نفسها.

وقيل: الواو للقسم، والجواب: ﴿وَقِيلِهِ يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ ذكره الزمخشري.

وقيل: محذوف؛ أي: (لأفعلن بهم ما أريد).

واعتبر في "الإتقان": كونها للقسم.

واللَّه الموفق

* * *