شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
يريد: (أنظر).
وقولهم في خطاب المؤنثة: (رميتيه) بياء قبل الهاء، وقد سبق في المضاف إلى ياء المتكلم.
• ويكثر أيضًا إضافة المصدر للمفعول مع حذف الفاعل؛ كقوله تعالى: ﴿لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ﴾ أي: (من دعائه الخير)، ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ﴾ فالفاعل: ضمير أيضًا، والتقدير واللَّه أعلم بمراده: (بسؤاله نعجتك).
• وعكس ذلك كقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ﴾.
والحاصل: أن المصدر:
- إذا أضيف لمفعوله. . رفع الفاعل.
- وإذا أضيف لفاعله. . نصب المفعول، فيكمل عمله بالرفع أو بالنصب بعد أن يضاف.
- وإذا أضيف للفاعل ولم يذكر المفعول أو عكسه. . اكتفى بالمذكور.
- فإن صرحت بالمعطوف. . أعطيته ما يستحقه من رفع أو نصب.
- ويضاف المصدر للظرف فيرفع الفاعل وينصب المفعول إن ذكرا؛ كـ (يعجبني ضرب اليوم زيد عمرًا).
فتلخص: أن المصدر له خمسة أحوال:
١. يضاف للفاعل ويذكر المفعول.
٢. وعكسه.
٣ و ٤. ويضاف لأحدهما فقط.
٥. ويضاف للظرف.
واللَّه الموفق