• فإن أضيف للفاعل وذكر بعده المفعول. . وجب نصب المفعول.
• وإن أضيف للمفعول وذكر بعده الفاعل. . وجب رفع الفاعل.
فالأول: منه في القرآن: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ﴾ فـ (الاسم الكريم): مضاف إليه وهو فاعل في المعنى، و (الناسَ): مفعول بالمصدر المضاف.
وكذا قوله ﵊: "أخذُ الأمير الهدية سحتٌ، وقبولُ القاضي الرشوة كفرٌ" ذكره السيوطي في "الجامع الصغير".
والثاني: كقوله ﵊: "وحجُّ البيتِ من استطاع إليه سبيلًا"، فـ (من) فاعل بالمصدر المضاف، و (البيت): مضاف إليه، وهو مفعول في المعنى، وكقولك: (يعجبني أكل اللحم زيدٌ)، برفع (زيد) كذلك.