Printed page ٣/ ١٨
فنصب: (الملا): وهو التراب، بـ (ضربة).
والظاهر: أن (دعوة) في الآية المتقدمة ليس محدودًا بل هو من المصدر العام المختوم بالتاء لا لقصد المرة؛ كـ (رحمة)، و (سعادة).
• وأجاز الكوفيون: إعمال المصدر وهو ضمير؛ نحو: (ضربك المسيء حسن) و (هو المحسن قبيح)، بنصب (المحسن) بالضمير المذكور؛ أي: و (ضربك المحسن قبيح).
ومنه قوله:
. . . . . . . . . . . . . ... وَمَا هُوَ عَنهَا بِالحَديثِ المُرَجَّمِ (١)
على أن (هو) ضمير مصدر و (عن) متعلقة به.