Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك إعمال المصدر

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٣/ ١٠

فنصب: (مسمعًا) بـ (الضرب)، وهو اسم رجل، وسبق في التنازع.

هذا مذهب سيبويه ومن وافقه كالمصنف.

وعن البغداديين والكوفيين: أن المحلى بـ (أل) لا يعمل؛ لأنه إنما عمل على تقديره بالحرف المصدري والفعل، فلما اقترنت به (أل). . بَعُدَ من الشبه؛ لأن (أل) لا تقترن بالحرف المصدري والفعل.

وحكى أبو حيان عن ابن عصفور: أن إعماله أقوى من إعمال المضاف.

• وقد يعمل المصدر مع عدم صلاحية التقدير بالحرف والفعل؛ كقول بعض العرب: (سَمْعُ أذني أخاك يقول ذاك).

وأما اسم المصدر:

- فإن كان علمًا. . لم يعمل؛ كـ (فجار للفجرة)، و (حماد للمحمدة).

- وإلا. . عمل عند الكوفيين والبغداديين والمصنف؛ كما قال: (وَلاِسْمِ مَصْدَرٍ عَمَلْ).

ومنه قول عائشة ﵂: "من قُبلة الرجل امرأتَه الوضوء" فنصبت (امرأته)، بـ (قبلة).

وقولُ الشاعرِ:

. . . . . . . . . . . . . ... وَبَعْدَ عَطائِكَ الْمِئَةَ الرِّتاعا (١)