Printed page ٢/ ٥٤٢
فزعم أن (أبا) رد إلى أصله، فحصل: (أبوٌ)، ثم أضيف للياء، فقلبت الواو ياء وأدغم.
وقيل: يحتمل إرادة الجمع، وسقوط النون للإضافة؛ فإن (الأب) يجمع على (أبين)؛ كقراءة بعض السلف: (نعبد إلهك وإله أبيك) الآية.
وكقول الشاعر:
كَريمٌ طَابتِ الأَعرَاقُ مِنهُ ... وَأشبَهَ فِعلُهُ فِعلَ الأَبِينَا (١)
تنبيه:
قد تكسر ياء المتكلم المدغمة فيها؛ كقراءة حمزة: (وما أنتم بمصرخيِّ).
وكقول الشاعر:
قَالَ لهَا هَلْ لَكِ يَا تَا فِيِّ ... قَالَت لَهُ مَا أَنتَ بِالمَرضِي (٢)
بكسر الياء من (فيِّ).
قال قطرب: هي لغة بني يربوع.
واعترض بعضهم على حمزة في هذه القراءة، ونصره الفارسي.