Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك فائدة

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٢/ ٤٦١

وقيل: الألف للإِطلاق.

وإذا وقع فِي جوابها (إِذ) و (إِذا) الفجائيتان، نحو: (بينما زيد قائمٍ إِذ جاء عمرو) .. فعلَى كون (إِذ) و (إِذا) ظرفي مكان عند المبرد، يكون ما بعدهما عاملًا فِي بَينَ إذ هما حينئذ غير مضافين؛ لأنَّ ظرف المكان سوَى (حيث) لا يضاف لجملة، فَلَا منع من أَن يعمل ما بعدهما فيما قبلهما، فالتّقدير: (جاء عمرو بَينَ أوقات قيام زيد فِي مكان قيامه).

- وأما علَى كونهما ظرفي زمان عند الزّجاج .. فكلاهما مبتدأ مضاف للجملة، وهو حينئذ مخرج من الظّرفية، و (بينما): خبر مقدم، والتّقدير: (وقت مجيء عمرو بَينَ أوقات قيام زيد)؛ أَي: كائن بَينَ أوقات قيام زيد. انتهَى، ملخصًا من "العباب" بمعناه.

* وأما (معاذ) .. فنصبه علَى المصدر بعامل محذوف من لفظه يقال: (أعوذ به عوذًا)، و (عياذا)، و (معاذًا)، وهو لازم الإِضافة كما سبق.

* وأما (وسْط) .. فظرف لازم الإِضافة كما سبق، وتسكن سينها إن صلح موضعها بَينَ: كـ (جلست وسط القوم)، وإِلا فتحت: كـ (جلست وسط الدّار).

ويجوز الفتح مع السّكون، وعكسه.

* وأما (الآل) بمعنَى الأهل .. فالكثير: أَن يضاف للعَلَم، ويقل للضمير؛ كقولِهِ ﵊: "آلي كلُّ تقي إِلَى يوم القيامة" أخرجه تمَّام فِي "فوائده" (١).

وكَقَولِ الشَّاعرِ: