Printed page ٢/ ٤٥٢
فضمن (الصّوت) معنَى الاستغاثة.
وفي "سرّ الصناعة": أنه من قبيح الضّرورات؛ لأنَّ تأنيث المذكر: خروج من أصل إِلَى فرع.
وسمع: فِي غير الضّرورة: (جاءته كتابي فاحتقرها) فضمنه معنَى الصّحيفة.
وقد يذكر المؤنث علَى إرادة الشّخص؛ كقوله:
قَامَتْ تُبَكِّيهِ عَلَى قَبرِهِ ... مَنْ لِيَ مِن بَعدِكَ يَا عَامِرُ
تَرَكتَنِي فِي الحَيِّ ذَا غُرْبَةٍ ... قَدْ ذَلَّ مَن لَيسَ لَهُ نَاصِرُ (١)