Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك تنبيه

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٢/ ٤٢٢

بجر (دينٍ) بـ (لام) محذوفة؛ أَي: و (لَا لدين).

وقيل: معطوف علَى محل (أَن)، وسبق فِي تعدي الفعل ولزومه.

* والثّاني (١) فِي القسم: (باللَّه لأفعلن).

والكثير أَن يعوض عن المحذوف (ها) أو (أا).

فإِذا قلت: (ها اللَّه) أَو (أ ا اللَّه لا أفعلن) كَانَ الجر بالحرفِ المحذوف.

ومن النّحويين: من يجعل الجر بالحرفِ المجعول عوضًا.

والمشهور: خلافه.

ورُبَّما جاء الجر بالمحذوف من غير تعويض؛ كقولك: (اللَّهِ لأفعلن)، وهو جائز عند الكوفيين، ذكر ذلك ابن الأنباري.

ويعضدهم: أنه قُرِئ خارج السّبعة: (ولا نكتم شهادةً اللَّهِ إنا إذًا لمن الآثمين) بتنوين شهادة، وجر الاسم الكريم قسمًا.

وعن الكوفيين أيضًا: إجازة ذلك مع غيم اسم الله؛ نحو: (أبيك لأفعلن)، وهو ضعيف هنا، بخلافه مع اسم اللَّه؛ لكثرة استعماله.

ويجوز أَن ينصب الاسم الكريم إِذا حذف حرف الجر؛ كقولِ الشَّاعرِ:

إنَّ عَلَيَّ اللهَ أَنْ تُبَايِعَا ... ............... (٢)