شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
Printed page ٢/ ٦٩٠
و
ثانيها: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم»
،لأنَّ فيه جمعًا بين [الاستعاذة و] (١) صفة الله تعالى مع تقديمها. وقد تقدَّم في حديث أبي سعيد عن النبي ﷺ: أنه كان يقول بعد الاستفتاح: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم» (٢).
وروى أبو داود والنجاد في قصة الإفك أن النبي ﷺ جلس، وكشف عن وجهه، وقال: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم» (٣).
وروى أحمد في «المسند» (٤) عن معقل بن يسار أن النبي ﷺ قال: «من قال إذا أصبح ثلاث مرات: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان [الرجيم] (٥) ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا [ص ٢٦٦] الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ ... ﴾ إلى آخر سورة