Skip to content

شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم

ابن تيمية

Printed page ٢/ ٦٥١

الركوع رفع يديه حتى كانتا حذو منكبيه». وكذلك رواه الشافعي (١) وغيره عن ابن عيينه عن عاصم, إلا أن الجماهير مثل شعبة (٢) وأبي عوانة (٣) وزائدة بن قدامة (٤) وبِشْر (٥) بن المفضل (٦) وجماعة غيرهم (٧) , رووه عن عاصم, فقالوا في الحديث: «فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه». وقال بعضهم: «حذاء أذنيه». وكذلك رواه مسلم (٨) وغيره من حديث عبد الجبار بن وائل، عن علقمة بن وائل عن وائل (٩).

ومن رجَّح الثاني قال: صحة النقل بهما توجب أن يكون النبي ﷺ فعَل كلَّ واحد منهما, لكن الرفع إلى الأذن أزيد, فيكون أولى؛ لأنه زيادة عبادة. ويشبه أن يكون هو آخر الأمرين، لأنَّ الوفود إنما قدموا على رسول الله ﷺ بعد الفتح, ولأن الانتقال من النقص إلى الزيادة هو اللائق, لا سيما وقد قال