Skip to content

الروض المربع بشرح زاد المستقنع - ط ركائز مقدمة المصنف

الروض المربع بشرح زاد المستقنع - ط ركائز

البهوتي

Printed page ١/ ٦١

الرحمةِ غايتَها، وذلك لا يَصْدُق على غيرِه.

وابتدأ بها تأسِّياً بالكتابِ العزيزِ، وعملاً بحديثِ: «كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِبِسْمِ اللهِ فَهُوَ أَبْتَرُ» (١)، أي: ناقصُ البركةِ، وفي روايةٍ: «بِالحَمْد لِله» (٢)؛

فلذلك جَمَع بينَهما فقال: