Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٤٠٢

﴿وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ

(٢٠)﴾

.

[٢٠] ﴿وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ﴾ دلالات على التوحيد.

﴿لِلْمُوقِنِينَ﴾ وإذا ساروا فيها من الجبال والبحار والأشجار والثمار وأنواع النبات.

* * *

﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ

(٢١)﴾

.

[٢١] ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ﴾ آيات أيضًا بتنقلها من حال إلى حال، ثم إلى الزوال.

﴿أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ الصنعة، فتستدلون بها على صانعها؟

* * *

﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ

(٢٢)﴾

.

[٢٢] ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾ أي: المطر؛ لأنه سبب الرزق.

﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾ من الجنة؛ لأنها فوق السماء السابعة، وجميع المقدر مكتوب في السماء.

* * *

﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ

(٢٣)﴾

.

[٢٣] ثم أقسم بنفسه فقال: ﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ﴾ أي: هذا القول.

﴿لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ فتقولون: لا إله إلا الله. قرأ حمزة، والكسائي، وخلف، وأبو بكر عن عاصم: (مِثْلُ) برفع اللام صفة لـ (حقٌ)؛