Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٣٩٩

﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ

(٧)﴾

.

[٧] ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ الطرائق التي تكون في السماء من آثار الغيم، جمع حبيكة، وهو قَسَمٌ ثانٍ.

* * *

﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ

(٨)﴾

.

[٨] جوابه: ﴿إِنَّكُمْ﴾ يا أهل مكة.

﴿لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ﴾ تصديق وتكذيب بمحمد، أو في قول مختلف في نفسه، قوم منكم يقولون: ساحر، وقوم: كاهن، وقوم: شاعر، وقوم: مجنون، إلى غير ذلك.

* * *

﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ

(٩)﴾

.

[٩] ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ﴾ يُصرف عن الإيمان به.

﴿مَنْ أُفِكَ﴾ من صُرف عن السعادة في الأزل.

* * *

﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ

(١٠)﴾

.

[١٠] ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ أي: لُعن الكذابون أصحابُ القول المختلف.

* * *

﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ

(١١)﴾

.

[١١] ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ﴾ أي: في غلبة الجهل، غافلون عما يراد بهم.