Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٣٩٨

﴿فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا

(٣)﴾

.

[٣] ﴿فَالْجَارِيَاتِ﴾ أي: السفن.

﴿يُسْرًا﴾ تجري في الماء جريًا سهلًا (١). قرأ أبو جعفر: (يُسُرًا) بضم السين، والباقون: بإسكانها (٢)، ويسرًا مصدر في موضع الحال؛ أي: ميسرة.

* * *

﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا

(٤)﴾

.

[٤] ﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا﴾ هي الملائكة يقسمون الأمور بين الخلق؛ من الأرزاق والأمطار وغيرها على ما أمروا به، و (٣) (أَمْرًا) مفعول (الْمُقَسِّماتِ)، أقسم الله تعالى بهذه الأشياء؛ لما فيها من الدلالة على صنعه وقدرته.

* * *

﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ

(٥)﴾

.

[٥] وجواب القسم؛ ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾ من الثواب والعقاب.

﴿لَصَادِقٌ﴾ أي: لوعد صادق.

* * *

﴿وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ

(٦)﴾

.

[٦] ﴿وَإِنَّ الدِّينَ﴾ أي: الحساب والجزاء ﴿لَوَاقِعٌ﴾ لا محالة.