Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٣٢٤

﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ

(٢٨)﴾

.

[٢٨] ﴿ذَلِكَ﴾ التوفِّي ﴿بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ﴾ من كتمان نعته ﵇ ﴿وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ﴾ أي: أبغضوا العمل بما يرضيه. قرأ أبو بكر عن عاصم: (رُضْوَانَهُ) بضم الراء، والباقون: بكسرها (١).

﴿فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾ أبطلها لذلك.

* * *

﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ

(٢٩)﴾

.

[٢٩] ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ أظنَّ المنافقون.

﴿أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ﴾ يعرفوا نفاقهم.

* * *

﴿وَلَوْ نَشَاءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ

(٣٠)﴾

.

[٣٠] ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ﴾ أي: لو أردنا، لدللناك على المنافقين.

﴿فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ﴾ بعلامتهم.

* * *