Skip to content

الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق مسائل نافع بن الأزرق ١٣٧ - ﴿مريج﴾

الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق

عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ

Printed page ٥١٧

الأنف فيه إلى قيدِ بالأغلال. أو لعل وجه الاحتراز فيه أنه الشامخ الأنف المنكس رأسه. والله أعلم.

* * *

١٣٧ - ﴿مَرِيجٍ﴾

وسأل نافع بن الأزرق عن قوله تعالى: ﴿فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ﴾

فقال ابن عباس: المريج الباطل. ولما سأله ابن الأزرق: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:

فراغَتْ فالتمستُ بها حَشَاها. . . فخَرَّ كأنه خُوطٌ مريج

(تق) وفي (ك، ط) :

قال: المريج الباطل الفاسد

= الكلمة من آية (ق) ٥:

﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ﴾

وحيدة الصيغة. ومن مادتها حاء:

﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾ في الفرقان ٥٣، والرحمن ١٩.

﴿مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ﴾ في الرحمن ١٥.

و ﴿الْمَرْجَانُ﴾ مع اللؤلؤ في الرحمن ٢٢، ومع الياقوت في الرحمن ٥٨.

تأويلها في المسألة بالباطل، نحو قول الفراء في معناها: في ضلال. وفي تأويل الطبري: فهم في أمر مختلط عليهم ملتبس لا يعرفون حقه من باطله، وقد مرج أمر الناس إذا اختلط وأهمل. ثم أسند عن ابن عباس أنه سئل عن قوله تعالى: