Skip to content

الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق مسائل نافع بن الأزرق ١٠٥ - ﴿حصورا﴾

الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق

عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ

Printed page ٤٦٦

والأنعام ١١٢: ﴿زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾

والأحزاب ١٢: ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا﴾

لقمان ٣٣، فاطر ٥: ﴿وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ ومعها الحديد ١٤.

الحديد ٢٠: ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ وآل عمران ١٨٥.

وسياقها فيمن غرتهم الدنيا، والشيطان والأماني وزخرف القول، وما يعد الظالمون بعضُهم بعضاً، يحتمل التفسير بالباطل عن قرب، مع التفات إلى ما في الغرور من غفلة ظاهره، ينخدع فيها المغرور لا يدري زيفَ ما يغره. ومنه قولهم صبحهم الجيش وهم غارون، أي غافلون (س) وأطلق الراغب: الغرور كل ما يغر الإنسان من مال وجاه وشيطان (المفردات) .

* * *

١٠٥ - ﴿حَصُورًا﴾

وسأل نافع بن الأزرق عن قوله تعالى: ﴿وَحَصُورًا﴾

فقال ابن عباس: الذي لا يأتي النساء. واستشهد بقول الشاعر:

وحصور عن الخنا يأمر النا. . . سَ بفعلِ الخيراتِ والتشميرِ

(تق، ك، ط)

= الكلمة من آية آل عمران ٣٩، خطاباً لزكريا ﵇:

﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾

وحيدة الصيغة في القرآن، ومعها من مادتها آيات:

﴿حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ - النساء ٩٠

﴿وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ﴾ - التوبة ٥

﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾ - البقرة ١٩٦