Skip to content

الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها

مكي بن أبي طالب

Printed page ٢/ ٢٠٠

قوله: ﴿يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاّعِنُونَ﴾ «البقرة ١٥٩» فهذا يدلّ على كثرة الّلعن لهم، فالكثرة أشبه بتكرير اللعن لهم من الكبر.

«٢٣» وحجة من قرأ بالباء أنّه لمّا كان الكبر مثل «العظم» في المعنى، وكان كل شيء كبيرا عظيما دلّ العظم على الكثرة وعلى الكبر، فتضمّنت القراءة بالباء المعنيين جميعا، الكبر والكثرة، والاختيار الثاء، لأن الجماعة عليه (١).

ليس فيها ياء محذوفة ولا ياء إضافة.

***