الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها
﴿نَعْبُدُ﴾ «الفاتحة ٥» بعد قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾ «٢» (١).
«١٢» قوله: ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾ قرأه حمزة والكسائي بالثاء والنون، من غير همز، جعلاه من الثّواء، وهو الإقامة في الجنة، و «في» محذوفة من «غرف». وقرأ الباقون بالياء والهمز، من التبوّء، وهو الإقامة أيضا، وقيل هو الإنزال (٢).
«١٣» قوله: ﴿وَلِيَتَمَتَّعُوا﴾ قرأه ورش وابن عامر وأبو عمرو وعاصم بكسر اللام، على أنها لام «كي»، وقرأ الباقون بالإسكان، على أنها لام الأمر، ففي الكلام معنى التهدد والوعيد، ولا يحسن أن تكون اللام في قراءة من أسكن لام كي، لأن لام كي لا تسكن (٣).
«١٤» فيها ثلاث ياءات إضافة قوله: ﴿إِلى رَبِّي إِنَّهُ﴾ «٢٦» قرأها نافع وأبو عمرو بالفتح.
قوله: ﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ﴾ «٥٦» قرأها أبو عمرو (٤) وحمزة والكسائي بالإسكان.
قوله: ﴿إِنَّ أَرْضِي﴾ «٥٦» قرأها ابن عامر بالفتح.
ليس فيها زائدة (٥).