Skip to content

الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها

مكي بن أبي طالب

Printed page ١/ ١٥

«٣» فإن قيل: فما علة من فصل بين كل سورتين بالتسمية؟.

فالجواب أن الذين فعلوا ذلك هم الحرميّان (١) إلاّ ورشا (٢) وعاصم والكسائي (٣) وعلّتهم في ذلك أنهم اتبعوا خطّ المصحف، وأرادوا التبرك بابتداء (٤) أسماء الله، ولما روي عن عائشة (٥) ﵂ أنها (٦) قالت: «اقرؤوا ما في المصحف» (٧). ولأن بعض العلماء قد قال: إنها آية من أول كل سورة إلا «براءة» وهو أحد قولي الشافعي، وبه قال ابن المبارك، وهو قول شاذ، لأنهم زادوا (٨) في