Skip to content

الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها سورة البقرة ذكر علل اختلاف القراء فيما قل دوره من الحروف

الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها

مكي بن أبي طالب

Printed page ١/ ٢٢٧

حاتم: العامّة عندنا [على] (١) «وما يخدعون»، وهي على قراءة يحيى بن وثّاب والأعمش (٢)، وهي اختيار أبي عبيد وأبي طاهر وغيرهما.

قال أبو محمد: والقراءة الأخرى حسنة، ويقوّيها اتفاق أهل المدينة ومكة عليها، وهي قراءة الأعرج وابن جندب وشيبة وابن أبي الزّناد (٣) ومجاهد وابن محيصن وشبل (٤).

قال أبو محمد: وحمل القراءتين على معنى واحد أحسن، وهو أن «خادع وخدع» بمعنى واحد في اللغة، فيكون «وما يخادعون وما يخدعون» بمعنى واحد من فاعل واحد (٥).

«٤» قوله: ﴿بِما كانُوا يَكْذِبُونَ﴾ قرأه الكوفيون بفتح الياء مخفّفا، وقرأه الباقون بضم الياء مشدّدا (٦).