الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها
(٣) كتاب تفسير مشكل إعراب القرآن (١). ذكره ابن الجزري فقال: وقال ﵀ (يعني مكيا) .. وألفت مشكل الإعراب في الشام ببيت المقدس سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة.
(٤) كتاب الهداية إلى بلوغ النهاية، في التفسير، سبعون جزءا، ذكره المقّري، ونقل قول الإمام ابن حزم فيه وهو: أما القرآن فمن أجلّ ما صنّف في تفسيره «كتاب الهداية إلى بلوغ النهاية» في نحو عشرة أسفار، صنفه الإمام العالم الزاهد أبو محمد مكي بن أبي طالب (٢).
(٥) كتاب الإيضاح في الناسخ والمنسوخ، ثلاثة أجزاء (٣).
(٦) كتاب الإيجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه.
(٧) كتاب التذكرة في اختلاف القراء، جزء.
(٨) كتاب الإبانة عن معاني القراءة، جزء (٤).
(٩) كتاب الموجز في القراءات، جزآن. ذكر ابن الجزري عن مكي قوله: ألفت كتابي الموجز بقرطبة سنة أربع وتسعين وثلاثمائة (٥).
(١٠) كتاب الرعاية لتجويد القراءة وتحقيق لفظ التلاوة (٦)، أربعة أجزاء.
(١١) كتاب التنبيه على أصول قراءة نافع وذكر الاختلاف عنه، جزآن.
(١٢) كتاب الانتصاف في الرد على أبي بكر الأدفوي فيما زعم من تغليطه في كتاب الإمالة، ثلاثة أجزاء.
(١٣) كتاب الإمالة، ثلاثة أجزاء.