Skip to content

الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها

مكي بن أبي طالب

Printed page المقدمة/ ١٤
Editor's text

وذكر أبو القاسم بن محمد بن الطيلسان مشهد تشييعه فقال: إن الذين شهدوا جنازته خلق عظيم من الناس، وإن أهل قرطبة رزئوا به، إذ نعي إليهم، وحفّ بسريره منهم شباب ومشيخة معظم مشهده، وبكوه، وختموا القرآن عليه ختمات عدة، وتقدّم ابنه أبو طالب محمد فصلّى عليه. وذكر أنه دفن بمقبرة الرّبض (١).

***