مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وقوله: في الترجمة (باب من الكبائر أن لا يستبرئ من بوله) (١) كذا لابن السكن، ولغيره: يستتر. ومعنى تستبرئ تستنفض ويتقصى آخره وينقطع منه كما يبرأ من الدين.
فصل الخلاف والوهم
وقوله: (ما كان لكم أن تبرزوا رسول الله) (٢) كذا للرازي بالباء بواحدة وتقديم الراء على الزاي، من البروز وهو الظهور، وضبطه ابن الحذّاء والطبري والسجزي: (تنزُروا) بنون مكان الباء وتقديم الزاي مضمومة: من النَزْر ساكن الزاي، وهو الإلحاح، وهو الصواب هنا. وبعضهم فتح النون وثقل.
وقوله: في الذين نعالهم الشعر (وهو هذا البارز) (٣) كذا لجميعهم هنا بفتح الراء وتقديمها، قال بعضهم: هم الديلم والبازَر بلدهم وهم أهل البازَر. كذا للأصيلي وأبي الهيثم بتقديم الزاي وفتحها، وعن ابن السكن هنا وعبدوس: البارِز: بتقديم الراء وكسرها. قال القابسي: يعني البارزين لقتال الإسلام يقال: بارز وظاهر.
قوله: في كتاب النذور: (من استلج في أهله بيمين فهو أعظم إثمًا، ليبر يعني الكفارة) (٤) كذا لابن السكن، ولأبي ذر بغين معجمة، وعند الأصيلي والنسفي وعبدوس: ليس يعني الكفارة. والرواية الأولى أبين بدليل قوله في الحديث الآخر: (آثم له عند الله من أن يعطي كفارته) (٥).
وقوله: (باب بركة السَّحور) (٦) كذا لأكثر رواة البخاري بباء بواحدة من البركة، وللأصيلي: ترْكُه: بتاء باثنتين فوقها وسكون الراء وضم الكاف، والأول الصواب وهو الذي في الحديث داخل الباب.