Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٢٤٢

فصل الاختلاف والوهم

باب (التجارة في البز) (١) بالزاي كذا لكافتهم، وعند بعضهم: البر، بالراء.

الباء مع السين

(ب س ر)

قوله: في حديث عمران بن حصين: (كانت بي بواسير) (٢) هي تورُّم في أسفل المخرج، داء معلوم، بالباء، ومثله في الحديث الآخر عنه: (كان مبسورًا) أي به الباسور كذا عند كافة الرواة في الموضعين، ورواه بعضهم: "منسورًا"؛ بنون في حديث عبد الصمد أي به ناسور، وهو بمعنى، قريبًا من الأول إلا أنه لا يسمى باسورًا بالباء إلا إذا جرى وانفتحت أفواه عروقه من خارج المخرج.

(ب س س)

قوله: (فيأتي قوم يَبِسُّون) (٣) يروى بفتح الياء أولًا وكسر الباء بعدها، وضمها أيضا، ويروى بضم الياء أولًا وكسر الباء بعدها، وكلًا ضبطنا في الأمهات عن مشايخنا، البس: السير، قال مالك: يبسون يسيرون. وقال ابن وهب: يزينون لهم الخروج، وقيل عن مالك أيضًا: يدعون غيرهم للرحيل، وقيل عن مالك أيضًا: يدعون غيرهم للرحيل، وقيل: يزجرون إبلهم، ويقال: بسستُ الناقةَ أَبْسٌ وأَبِسٌ وأَبْسَسْتُ أَبُسُّ: "إذا سقتها، ويقال في زجر الإبل في السوق: بِسَ بَس، بفتح الباء وكسرها أخبرنا بذلك القاضي التميمي عن أبي مروان بن سراج ومنه هذا، ويقال: بسستُها أيضًا إذا دعوتُها للحلب، فعلى هذا أنهم يدعون غيرهم للرحيل عن المدينة إلى الخصب بغيرها ويدل عليه قوله: