Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٢٦٥

وهو تصحيف، وصوابه ما تقدم على ما فسره بقوله: ليس بينهما ذكر.

الباء مع اللام

(ب ل ا)

أصْلُ بلى: بَلْ. زيدت فيه الألف للوقف وانقطاع الصوت إذ تم الكلام، بخلاف بل إذ قد يأتي الكلام مستأنفًا بعدها، ثم استعملت كذلك منع الوصل لكثرة الاستعمال، وقيل: زيدت الألف لتدل على الإيجاب، وقيل: الألف فيها ألف تأنيث دخلت لتأنيث الكلمة، ولها موضعان رد النفي الواقع قبلها، خبرًا كان أو نهيًا وتقع جوابًا للاستفهام الداخل على النفي فتنتفي النفي وترده، ولا تدخل على الموجب.

(ب ل ح)

قوله: (فلما بلَّحوا) (١) أي عجزوا بتشديد اللام، ويقال: بَلَح، بالتخفيف أيضًا. قال الأعشى:

فاشتكى الأوصال منه وبَلَح

وبَلَحُ النخل: بفتح اللام ثمرها ما دام أبيض قبل أن يخضر أو يصفر.

(ب ل د)

قوله: (أليست البلدة) (٢) بسكون اللام يريد مكة، أي بلدنا وقيل: هي من أسماء مكة، وقيل: من أسماء منى. وفي بعض النسخ: أليست البلدة الحرام.