Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٣٧١

حرف الجيم

الجيم مع الهمزة

(ج أ ر)

قوله: (أو بقرة لها جؤار) (١) كذا ذكره البخاري بالجيم مهموز في كتاب الزكاة، وذكره أيضًا هو في هذا الموضع وغيره ومسلم (خوار) بالخاء غير مهموز، وكلاهما بمعنى: يقال لصوت البقر جؤار وخوار أيضًا، وقد يستعمل الخوار بالخاء في الشاء والظباء، والجؤار بالجيم في الناس، وأصله الصوت، وقد يسهل. قال الله تعالى ﴿ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾ [النحل: ٥٣] أي: تضجون وتستغيثون. وفي حديث موسى: (له جؤار إلى الله تعالى بالتلبية) (٢) أي: صوت عال.

(ج أ ش)

قوله: (فيسكن جأشه) (٣) قال أبو عبيدة: الجأش القلب، وقال غيره: الجأش شدة القلب عند الشيء، يسمعه فلا يعلم ما هو. وقال الحربي: هو ما ارتفع من قلبه وأخرجه من غم.

(ج أ ن)

قوله: (كأنما أخرجها من جؤنة عطار) (٤) مهموز، هو سفط مغشى بجلد يضع فيه العطار طيبه ومتاعه.