مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
حرف القاف
مع سائر الحروف
القاف مع الباء
(ق ب ح)
قولها: (فعنده أقول فلا أقبح) (١): أي: لا يرد قولي عليَّ، تريد لعزتها عنده، يقال: قبحت فلانًا مشددًا إذا قلت له: قبحك الله مخففًا، ومعناه: أبعدك، والقبح الإبعاد. ويقال: قبحه الله أيضًا مشددًا، حكاه ابن دريد: تقبيحًا وقبحًا في الأول: بالفتح والاسم بالضم.
(ق ب ر)
قوله: (لا تَجْعَلُوا بُيُوتِكُمْ مَقَابِر) (٢) أي: صَلُّوا فِيهَا مِنْ صَلاتِكُمْ، ويفسره الحديث الآخَر: (اجْعَلُوا مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ وَلَا تَتَّخِذُوها قُبُورًا) (٣) لأن القُبُورَ لَا صَلَاةَ فِيها وَلَا عَمَلَ وقد تأوله البخاري: لا تجعلوها كالمقابر التي لا تجوز الصلاة فيها، وترجم عليه كراهة الصلاة في المقابر، والأول هو المعنى لا هذا.
(ق ب س)
قوله: جاء ذكر القبس، وهو العود في طرفه النار، وهي الجذوة، وقبست منه نارًا أو خبرًا أو علمًا، فأقبسي، أي: أعطاني ذلك، واقتبست منه علمًا وغيره أيضًا.