Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٢٦٧

وقوله: حِلٌّ وبِلٌّ: مشدد اللام، البِلُّ: المباح. بلغة حمير بكسر الباء وقيل: هو إِتباع، وقيل: لا يأتي الإِتْبَاعُ بواو العطف، وقيل: بِلٌ شفاءٌ: مِنْ قولهم: بَلَّ من مرضه. كما قال فيها: شفاء سقم.

(ب ل م)

قوله: غزوة بلمصطلق. يزيد بني المصطلق، والعرب تفعل ذلك اختصارًا أو حذفًا في النسبة إلى الأسماء التي يظهر فيها اللام للتعريف. كالحارث والعنبر.

(ب ل هـ)

وقوله: (بَلْه ما أُطلعتم عليه) (١) بفتح الباء والهاء وسكون اللام، قيل: معناه دَعْ عَنْكَ كأَنه إضراب عما ذُكر لاستحقاره في جنب ما لم يُذكر، وقيل: معنى ذلك: كيف.

(ب ل و)

قوله: ما أُبِلي منا أحدٌ ما أُبليَ فلانٌ: أي ما أُغني وكُفي.

وقوله: في حديث هرقل: (شكرًا لما أبلاه الله به) (٢) أي أنعم به عليه وأحسن إليه.

ومنه قول كعب: (ما علمتُ أحدًا أبلاهُ الله في صدق الحديث أحسن مما أبلاني) (٣) أي أنعم، ومنه قوله تعالى: ﴿وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾ [البقرة: ٤٩] أي نعمة.