Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٢١٧

لهم، وعند أبي ذر: "فبثقه" وهو الوجه: بثقتَ النهر إذا كسرتَه لتصرفه عن طريقه.

الباء مع الجيم

(ب ج ح)

قوله: (بجَّحني فبجحت إليَّ نفسي) (١) مشدد الجيم في الكلمة الأولى وبفتحها وكسرها معًا في الثانية: أي فرّحني ففرحت. وقيل: عظمني فعطمت عندي نفسي. قاله ابن الأنباري وحكي: بَجَحني. بالتخفيف أيضًا بمعنى.

(ب ج ر)

قوله: (عُجَره وبُجَره) (٢) بضم الباء والعين وفتح الجيم، أصله العروق المنعقدة في البطن خاصة، والعُجَر في الظهر وسائر الجسد، والمراد بذلك الهموم والأحزان، وقيل: الأسرار، وقيل: المعائب، وقيل: الدواهي.

(ب ج س)

قوله في حديث أبي هريرة: (فانْبَجَسَت منه) بباء بواحدة بعد النون ثم الجيم وسين مهملة. كذا لابن السكن والحموي وأبي الهيثم، وعند الأصيلي (فانبخست منه) بالخاء المعجمة، وكذا لأبي الحسن القابسي والنسفي والمستملي، قال بعضهم: وصوابه (فانخنست) (٣) بنونين اثنتين بينهما خاء معجمة، أي انقبضت عنه وتأخرت. وأما: انبجست: بالباء والجيم فمن الانفجار، وانبخست: بالباء والخاء من النقص أو الظلم وهو بعيد المعنى من هذا. قال القاضي ﵀ لكن قد يمكن أن يتخرج لرواية الجيم وجه من