مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وفي الحديث: (كانت تأمر بِبُرمة) (١) ويجمع أيضًا بُرْمًا: بالضم. ومنه الحديث الآخر: (في سوق البُرْم) (٢) وقيل: البِرام حجارة تصنع منها القدور بمكة، ولفظ الحديث يدل عليه.
وقوله: (فلما رأى تبرمه) (٣) أي استثقاله لما قال له.
(ب ر ن)
ذكر في الحديث: البَرْني (٤): بفتح الباء وسكون الراء وآخره نون، ضرب من التمر، قيل: أصله نسب إلى قرية باليمامة.
و: (بيع البَرْنامج) (٥) بفتح الباء وسكون الراء وفتح الميم، كلمة فارسية وهي زمام تسمية متاع التجار وسلعهم، وقيل: بكسر الميم والأول أشهر.
وذكر فيها: البرانس. والبُرنس: بضم النون، قال الخليل: كل ثوب رأسه ملتزق به فهو برنس دراعة كان أو جبة أو ممطرًا.
(ب ر هـ)
قوله: (الصدقة برهان) (٦) أي حجة ودليل على صحة إيمان صاحبها وطيب نفسه بإخراجها، وأصل البرهان الوضوح يقال: هذا برهان هذا الأمر أي وضوحه، وهو مصدر كالكفران والعدوان.
(ب ر ي)
قوله: (كنت أبري النبل) (٧) ويبري نبلًا له: أي أنحتهما وأقومهما لذلك بحديدة، يقال من ذلك بَرَى يَبْرِي بَرْيًا. وكذلك في القلم، والفاعل بَرَاء.