Printed page ١/ ٤٠٥
* قليلٌ سِوى الطَّعنِ النَّهَالِ نَوَافِلُه *
قالَ جارُ اللهِ: "فصلٌ (١)، وينصبُ بعاملٍ مُضمَرٍ كقولك في جوابِ من يقولُ لك: متَى سرتَ؟ يومَ الجمعةِ، وفي المثلِ السائرِ (٢): أسائرٌ اليومَ وقد زالَ الظَّهرُ".
قالَ المشرّحُ: يومَ الجمعةِ منصوبٌ بفعلٍ مُضمرٍ، تقديره: سرتُ يومَ الجمعةِ. أسائرٌ اليومَ: من أَسْأَرَ في الإِناءِ سُؤورًا، والمرادُ: في (٣) اليومِ يسيرُ، يضربُ للرّجلِ يَرجو الحاجُّ طَلِبتَهُ، ويُبين له اليأسَ منها. قاله أَبو إسحاق الفارابي (٤) في كِتابه الموسومُ بـ (التَّثليثِ).