Skip to content

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب

Printed page: 3/ 273

Text

[بابُ (ظنّ) وأخواتها] قالَ جارُ اللهِ: "ومن أصناف الفعل أفعال القلوب، وهي سبعة: ظننتُ، وحسبتُ، وخلتُ، وزعمتُ، وعلمتُ، ورأيتُ، ووجدتُ، إذ اكُنَّ بمعنى معرفة الشيء على صفة كقولك: علمت أخاك كريمًا، ورأيته جوادًا، ووجدت زيدًا ذا الحفاظ". قالَ المُشَرِّحُ: [هذه] (١) الأفعال تقتضي مفعولين وثانيهما هو الأول. الأربع الأول للشك والثلاث الباقية لليقين. قالَ جارُ اللهِ: "تدخل على الجملة من المبتدأ أو الخبر إذا قصد اقتضاؤها على الشك أو اليقين فتنصب الجزأين على المفعولية وهما على شرائطهما وأحوالهما في أصلهما". قالَ المُشَرِّحُ: المفعولان في باب علمت -في الأصل- مبتدأ وخبره فالمفعول الأول هو المبتدأ والمفعول الثاني هو الخبر. عني بأحوالهما كونهما معرفة ونكرة، وشرائطهما إعادة الضمير من الخبر إلى المبتدأ. قالَ جارُ الله: " (فصلٌ): ويُستعمل أَرَيْتُ استعمال ظَنَنْتُ فيقال: أريتُ زيدًا منطلقًا، وأرى عمرًا ذاهبًا، وأتن تَرى بشرًا جالسًا؟ ويقولون … ".

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) ساقط من (أ).

Reading tools

Cite this page

Shamela
«التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب» (٣/ ٢٧٣)
Short
صدر الأفاضل الخوارزمي، التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج ٣، ص ٢٧٣.
Full
صدر الأفاضل الخوارزمي (ت ٦١٧هـ). التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب. ٦١٧هـ، ج ٣، ص ٢٧٣.

Go to a printed page