التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
[بَاب الممنُوع مِنَ الصَّرف
(*)]
قالَ جارُ الله: "فصلٌ؛ والاسمُ المعرَبُ على نَوعين، نوعٌ يستوفي حركاتِ الإِعراب والتَّنوين كزيدٍ ورجلٍ ويسمَّى المُنصرفَ، ونوعٌ يُختَزَلُ عنهُ الجَرُّ والتَّنوينُ لِشَبهِ الفِعلِ ويُحَرَّكُ بالفتحِ في موضعِ الجَرِّ كأحمدَ ومروانَ إلا إذا أُضيفَ أو دَخَلَه لامُ التَّعريفِ، ويُسَمّى غيرَ المنصرفِ واسمُ المُتَمَكِّنِ يجمَعُهما، وقد يُقالُ للمنصرفِ الأمكنُ".
قالَ المشرِّحُ: اعلَم أنَّ كلامَ النّحويّين في باب ما لا يَنصَرفُ مُخَبَّطُ (١)، وأنا أُورد أولًا تحقيقَ قاعدةِ ذلك البابِ (٢)، لأتمكَّن به من تخريج المسائِلِ، ثُمَّ أُفسِّرُ كلامَ الشّيخِ فأقولُ: مدارُ الأمرِ في بابِ ما لا ينصرفُ على حرفين، على الحكايةِ، وعلى التَّركيبِ أمَّا الحكايةُ ففي موضِعَين: أحَدهما: ما فيه وزنُ الفِعل مع الوصفِ، نحو رجُلٌ أعلَمُ وأجهَلُ، والثَّاني: