İçeriğe geç

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد معتقد أهل السنة في أسماء الله وصفاته يقوم على أساس الإيمان بكل ما وردت به نصوص القرآن والسنة الصحيحة إثباتا ونفيا

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد

محمد بن خليفة التميمي

Basılı sayfa ٦١٣

قال تعالى ﴿ليس كمثله شيء﴾ (١) فهذا رد على الممثلة

﴿وهو السميع البصير﴾ رد على المعطلة.

وقولهم في الصفات مبني على أصلين:

أحدهما: أن الله ﷾ منزه عن صفات النقص مطلقاً كالسِنَةِ، والنوم، والعجز، والجهل، وغير ذلك.

والثاني: أنه متصف بصفات الكمال التي لا نقص فيها، على وجه الاختصاص بما له من الصفات، فلا يماثله شيء من المخلوقات في شيء من الصفات) (٢).

ويمكن إجمال معتقد أهل السنة في أسماء الله في النقاط التالية:

١ الإيمان بثبوت الأسماء الحسنى الواردة في القرآن والسنة، من غير زيادة ولا نقصان.

٢ الإيمان بأن الله هو الذي يسمي نفسه، ولا يسميه أحد من خلقه، فالله ﷿ هو الذي تكلم بهذه الأسماء، وأسماؤه منه، وليست محدثة مخلوقة كما يزعم الجهمية، والمعتزلة، والكلابية، والأشاعرة، والماتريدية.

٣ الإيمان بأن هذه الأسماء دالة على معانٍ في غاية الكمال، فهي أعلام وأوصاف، وليست كالأعلام الجامدة التي لم توضع باعتبار معانيها، كما يزعم المعتزلة.